إنّ هذه مجرد مناورات وألاعيب وإنّ أردوغان لم يعد رقمًا رئيسيًا في هذه المعادلة، فإنّ الروس أصبحوا هم المسيطرون على هذه المنطقة، أي على سوريا، وامتدادها وإنّ العاصمة السورية الفعلية الآن هي "حميميم"، وإنّ أردوغان بات مشغولًا بليبيا أكثر بكثير من إنشغاله بسوريا.
اقرأ أيضًا:فصائل المعارضة المدعومة تركيًا تبدأ عملاً عسكريًا شرقي إدلببحال ردّت تركيا على حصار نقاطها وأجبرت النظام السوري على فتح منافد لنقاطها، هذا سيغير من مجريات العمل العسكري نحو الشمال السوري، هل الأمر ممكنًا؟تركيا أصبحت الرقم الأضعف في هذه المعادلة ومسألة الشمال الروسي أصبح قضية دولية للأميركيين فيها حصة رئيسية من "الأكراد" ومايسمى سوريا الديمقراطية.كيف سترد أنقرة على مقتل جنودها الـ7 في سوريا، رغم تأكيدها على أنّها وموسكو تحاولان إبقاء جهود السلام حية في سوريا؟لن ترد "أنقرة" حتى على مقتل العشرات من جنودها، وهنا فإنّ الروس قد يمررون ضربة تركية إستعراضية وتلفزيونية ضدّ جيش النظام السوري، لكنهم لن يسمحوا بما هو دون ذلك، وهنا فإنّ الأتراك هم الأكثر حرصًا على استمرار علاقاتهم مع الروس، وهكذا فإنّ الروس لن يسمحون لهم بتجاوز الخطوط والحدود المرسومة.ما مدى ارتباط الملف الليبي والسوري ببعضهما، في الوقت الذي تقوم تركيا بإرسال مرتزقة من فصائل المعارضة السورية للقتال إلى جانب حكومة الوفاق؟لا يوجد أي ارتباط بين الملفين والروس "يشاغبون" على "أردوغان" كي يأخذوا نصيبهم من ليبيا.. إنّ كل ما يجري في المنطقة هو "ألاعيب أمم" والروس مستعدون للسماح للرئيس التركي أن يفعل في ليبيا ما يشاء إن هم حصلوا على نصيبهم وحصتهم المجزية في هذا البلد الذي أصبح نهبًا للدول.اقرأ أيضًا:شاهد بالفيديو|| لحظة إسقاط طائرة مروحية للنظام السوري شرقي إدلب