في يوم من الأيام كانت المدفعية المصرية على أبواب الأستانة وكل شيء مهيئ لطوي صفحة العثمانيين إلى الأبد وبدء صفحة المصريين العرب، بعد كسر قوات محمد علي الجيش التركي وأسر من تبقى منه خلال ساعتين فقط، في معركة نصيبين أو نزب إحدى أعنف وأسرع معارك القرن التاسع عشر..إليك القصة!
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.