بينما كانت السعودية تنسج العلامة الفارقة وتفتتح عهدا تاريخيا جديدا من العلاقات العربية الصينية بزيارة الرئيس الصيني إلى الرياض، كان على الجانب الآخر من العالم يقف الحليف الأولي الولايات المتحدة التي لطالما اعتادت أن تكون لها أبهة الاستقبالات والشراكات والاتفاقيات المليارية كحليف موثوق للخليج العربي، فما كان من واشنطن التي حاولت الصمت أن تصرخ أخيرا وتبدأ سيلا من الانتقامات، في هذا الفيديو القصة الكاملة!
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.