هل يمكن أن تتغير خريطة إيران للأبد بعد الحرب؟ في هذا الوثائقي، نفتح أخطر الملفات الجيوسياسية ونحلل سيناريوهات "إيران ما بعد النظام"، واحتمالات تفككها المرعب إلى كيانات قومية متناحرة في ظل الضغوط العسكرية لانهيار السلطة المركزية.
نغوص في جغرافيا "القنبلة الموقوتة"؛ من الأكراد المتمردين غرباً، وعرب الأحواز الجالسين فوق بحار النفط جنوباً، والبلوش المسلحين شرقاً، وصولاً إلى الكتلة الأذرية والتركمانية الصامتة شمالاً. نستعرض بالأرقام قوة هذه القوميات، استعداداتها العسكرية والسياسية، ومدى قدرتها الفعلية على إعلان الحكم الذاتي أو الانفصال التام إذا سقطت قبضة طهران الحديدية.
فهل نحن أمام ولادة دول جديدة تعيد رسم ملامح الشرق الأوسط؟ ومن سيضع يده فعلياً على آبار النفط وترسانة السلاح المرعبة إذا انهار المعبد بالكامل؟