اخبار العالم العربي

الدوحة تقاوم صخب التكنولوجيا برائحة الورق

أروقة معرض الدوحة للكتاب
أروقة معرض الدوحة للكتاب

في الوقت الذي يراهن فيه العالم على "رقمنة" كل شيء، جاء افتتاح الدورة الـ35 من معرض الدوحة الدولي للكتاب اليوم ليعلن انتصاراً جديداً للورق والرائحة المنبعثة من بين الصفحات. بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، لم تكن مجرد دورة جديدة، بل كانت "حالة" استثنائية بدأت منذ اللحظات الأولى لقص شريط الافتتاح.

سلطنة عُمان.. هدوء التراث وسط صخب الحداثة

اختيار سلطنة عُمان كضيف شرف لم يكن بروتوكولياً فحسب؛ ففي جناحها اليوم، رأى الزوار كيف يمكن للتراث أن يتنفس وسط التكنولوجيا. وبينما تتنافس أكثر من 500 دار نشر على جذب القارئ بعناوين براقة حول الذكاء الاصطناعي، تظل أروقة المعرض مسكونة بالروايات الكلاسيكية التي تثبت أن "القصة" هي ما يبحث عنه الإنسان في النهاية.

ما وراء الرفوف: الإنسان أولاً

اللافت هذا العام هو أن المعرض لم ينسَ أحداً؛ فمن "واحة الأطفال" التي تصنع قراء المستقبل، إلى أجنحة متاحف قطر التي تربط الفن بالكلمة، وصولاً إلى المبادرات الإنسانية لدمج المكفوفين في المشهد الثقافي. المعرض اليوم يقول للجميع: "هذا مكانك".

رهان القراءة

الزحام الذي شهدته المداخل اليوم هو الرد العملي على كل من قال إن "زمن الكتاب انتهى". ففي الدوحة، الكتاب ليس مجرد منتج، بل هو "فعل مقاومة" ضد سرعة الحياة، ومساحة هدوء يبحث عنها الجميع حتى 23 مايو الجاري.

معلومات النشر

الكاتب: Yara Almasry

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق