أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الخميس، أنها أعادت توجيه 94 سفينة تجارية وعطّلت أربع سفن أخرى في مضيق هرمز، وذلك ضمن إجراءات تهدف إلى فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية ومنع تدفق حركة التجارة منها وإليها حتى تاريخ 21 مايو.
خلفية الحرب والهدنة المؤقتة
بدأت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة. وفي 8 أبريل، تم الإعلان عن هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، أعقبها جولة محادثات في إسلام آباد يوم 11 أبريل، لكنها لم تُفضِ إلى اتفاق لإنهاء الحرب. لاحقاً، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة دون سقف زمني محدد.
فرض الحصار البحري وردّ إيران
مع تعثر المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، لترد طهران بقرار منع المرور عبر مضيق هرمز إلا بعد التنسيق معها. هذا الإجراء زاد من حدة التوترات الإقليمية، خصوصاً أن المضيق يُعد شرياناً أساسياً لحركة النفط والتجارة العالمية.
تصاعد التوترات الإقليمية
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران، حيث يواصل الطرفان تبادل الضغوط العسكرية والاقتصادية، وسط مخاوف دولية من تأثيرات مباشرة على أمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة البحرية في الخليج.