أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، أن استخدام القوة لفتح مضيق هرمز من شأنه أن يؤدي إلى زيادة حدة النزاع في المنطقة.
وحذرت الخارجية الفرنسية من أن إغلاق مضيق هرمز يشكل "سابقة خطيرة، خصوصاً إذا امتد تأثيره إلى ممرات مائية استراتيجية أخرى حول العالم، بما يهدد حركة الملاحة الدولية والتجارة العالمية".
وأوضحت لقناة العربية أن التحضيرات العسكرية والسياسية تتسارع حالياً بهدف العمل على فتح المضيق سلمياً، مشيرة إلى أنها تعتزم طرح مبادرة داخل مجلس الأمن الدولي لإيجاد إطار أممي يضمن إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حرية الملاحة.
كما اعتبرت الخارجية الفرنسية أن عبور حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول عبر قناة السويس يحمل دلالات سياسية واضحة في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية نشر حاملة الطائرات "شارل ديغول" في البحر الأحمر وخليج عدن، استعدادا لمهمة مستقبلية تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
يأتي نشر هذه الحاملة ضمن مبادرة دولية أوسع نطاقاً بقيادة بريطانيا وفرنسا، تهدف إلى إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.