يستمر النظام السوري في عملية القصف و التهجير في قرى ريف حماة باستهدافه المناطق السكنية مما اضطر المدنيين للبحث عن مأوى بعد نزوحهم من بيوتهم نتيجة القصف المتتالي فكانت الكهوف و المغارات القديمة هي الأفضل في ظل فقر و قرى موالية للنظام تحيط بالقرى التي تعاني القصف الدائم و بحسب مراسل وكالة "خطوة الأخبارية" فقد قام سكان ريف حماة بإيجاد كهوف قديمة و استخدموا القبور الرومانية القديمة التي تعود لآلاف السنين للسكن فيها خشية القصف و الدمار حتى باتت تلك الكهوف مناطق سكنية آهلة بالسكان تعاني من نقص كل ما يلزم من مستلزمات الحياة و بعد دخول الطيران الروسي في عملية القصف ازدهرت مهنة حفر المغر في الفترى الأخيرة فيقوم العامل بحفر نفق و سرداب تحت الارض ليلجئ إليه الأهالي في حالات القصف المتواصل أو الغارات فأصبحت جميع المشافي و المراكز الطبية و المنازل لمدنية تلجئ إلى حفر المغر و أضاف المراسل يعاني الأهالي في هذه المغارات من الرطوبة العالية و خصوصاً في فترات الشتاء و موسم الأمطار و تتسرب الماء إلى أغلبها مما يعيق الدخول إليها و لجأ القاطنين فيها لإيجاد الحلول و إصلاحها بشتى الطرق بعدما أصبحت الحل الوحيد للهروب من الموت .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.