نشرت وسائل إعلام مصرية، اليوم الأربعاء، تصريحات مثيرة أدلى بها الفنان المصري، سمير صبري، ذكر خلالها تفاصيل هامة عن مقتل الفنانة الراحلة، سعاد حسني، خلال تواجده بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
تصريحات حول وفاة سعاد حسني
وقال سمير صبري عن الفنانة سعاد حسني: "كنت أحب سعاد وتربطني بها صداقة منذ فيلم غابة الحب والزواج وكانت سعاد تحتاج إلى توجيه وكانت هائلة على الشاشة، ولكن عند موتها ذهبت إلى المطار لتصوير جثمانها وسافرت إلى لندن وقمت بحجز قاعة في أوتيل ووضعت كاميرات وأجريت أحاديث مع الذين كانت سعاد على علاقة معهم".وتابع: "رأيي أن سعاد توفيت بالشقة في مشاجرة ويقول الأطباء في تقريرهم إنها توفيت بسبب خبطة في الدماغ وكدمات متفرقة في جسدها دون أي كسور في العظام، فمن المستحيل أن يقفز شخص من الدور السادس دون أي كسور في العظام".وأشار إلى أنه خلال حواره في لندن مع عدد من الشخصيات، قام بعمل حوار مع سيدة تدعى "نادية" وهي من توفيت في شقتها، سعاد حسني، ولاحظ أنها تبكي بلا دموع وكلامها متناقض، موضحاً أن سعاد توفيت بالشقة في مشاجرة بسبب تلك السيدة.
وعرفت سندريلا الشاشة العربية الفن وعشقته منذ نعومة أضفارها حيث نشأت في أسرة فنية فوالدها، محمد كمال حسني، الخطاط العربي الشهير ولها ستة عشر أخ وأخت منهم الفنانة نجاة الصغيرة، وكان ترتيب السندريلا العاشر بين إخوتها.وفي أحد أعداد مجلة الكواكب القديمة الصادرة بتاريخ 16 يناير/ كانون الثاني من عام 1962 كتبت السندريلا مقالاً نادراً تحت عنوان "بالونة علمتني الغناء" تحكي فيه تعرضها للضرب من والدها لأول مرة في حياتها وذلك لأنها غرست أظافرها في وجه شقيقتها نجاة بسبب أم كلثوم.وقالت السندريلا فى مقالها:" لم يكن حبي للغناء وأنا طفلة صغيرة وليد الصدفة بل جاء نتيجة البيئة الموسيقية والفنية التي نشأت فيها".وتابعت :"لقد فتحت عيني على والدي يجلس وأمامه إخوتي يدربهم على العزف على الآلات الموسيقية، وعندما بلغت السادسة من عمري كنت أحفظ معظم أغاني أم كلثوم، وأول أغنية حفظتها هي" غلبت أصالح في روحي، حيث كانت أختي نجاة تتدرب على حفظها لتغنيها وكنت أقلدها بطريقتي الخاصة ولهجتي المكسرة".واستكملت سعاد حسني الحكاية قائلة: "عشقت أم كلثوم لدرجة أنني ضحيت ببالونة كبيرة لأحصل على صورتها التي كانت تحملها طفلة صديقة، رغم عشقي الكبير للبالونات ، ومن أجل هذه الصورة نشبت أظافري في وجه أختي نجاة حتى سالت منه الدماء لأنها خطفت الصورة مني فتمزقت، ويومها ضربني أبي أول علقة في حياتي".وأضافت:" كان أبى يخصص لنفسه غرفة خاصة ليكتب فيها الخطوط لأنه خطاط معروف وكانت التعليمات تقضي بعدم صدور أي أصوات في المنزل أثناء قيامه بالعمل، ولكن في أحد الأيام لم ألتزم بالتعليمات وأطلقت العنان وغنيت "غلبت أصالح"، وما أن انتهيت من الأغنية حتى فوجئت بأبي يقف أمامي".وأشارت إلى أنها توقعت أن تتلقى الضرب من والدها ولكنه ربت على كتفها وطلب منها أن تغني مرة أخرى ووعدها بدستة بالونات، فغنت له" هلت ليالي العيد"، بعدها صحبها والدها إلى الإذاعة لتقف أمام الميكرفون وتغني "أنا سعاد أخت القمر ، بين العباد حسني اشتهر" ، وما أن انتهت من الغناء حتى أخذها بابا شارو من يدها وقال لوالدها: "ابنتك ينتظرها مستقبل كبير". تفاصيل خطيرة تكشف لأول مرة في وفاة الفنانة سعاد حسني
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.