الأجواء الروحانية والإيمانية التي يعيشها المسلمون في صحن المسجد الأموى، وقصة الإمام أبو حامد الغزالي، الذي سخروا منه لثيابه القديمة البالية، ولما أجابهم عن مسألة دينية، اندهشوا وسألوه: من تكون؟ وسارعوا بتقبيل يديه!
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.