أكد رئيس وفد الحكومة السورية باجتماع موسكو الرباعي، اليوم الثلاثاء، أنّ إعلان تركيا البدء بالانسحاب من سوريا هو “المدخل لإعادة التواصل بين الجانبين".وقال أيمن سوسان خلال الاجتماع الرباعي: التأكيد على إنهاء الوجود التركي غير الشرعي على أراضي سوريا وعدم التدخل في شؤونها ومكافحة الإرهاب. وإعلان تركيا بشكل لا لبس فيه أنها ستسحب قواتها من الأراضي السورية والبدء بالانسحاب هو المدخل لإعادة التواصل بين الجانبين. وأضاف: وجود أي خطر إرهابي يفرض عملياً وقانونياً التعاون والتنسيق مع الدولة المعنية لمواجهة ذلك وقد عبرت اسوريا عن استعدادها لمثل هذا التعاون طالما أنه يتم في إطار احترام سيادتها ووحدة أراضيها.، مشيراً إلى أن "سوريا تعرضت لحرب إرهابية غير مسبوقة بتخطيط ودعم كامل وغير محدود من بعض الدول الغربية والإقليمية والعربية، حيث جاء الإرهابيون الأجانب إليها من أكثر من مئة دولة حسب تقارير الأمم المتحدة وللأسف كان ذلك عبر دول الجوار"، حسب وصفه وأوضح سوسان أن سوريا تعاملت بإيجابية وانفتاح مع جهود الروس والإيرانيين الرامية إلى إعادة التواصل بين سوريا وتركيا، إلا أنه أكد أن الوصول إلى هذا الهدف له ظروف ومتطلبات موضوعية يجب توفرها. وتابع: لم نرَ حتى الآن أي مؤشرات إيجابية بخصوص انسحاب القوات التركية من سوريا أو بخصوص محاربة الإرهاب والقضاء عليه في شمال غرب سوريا وبالأخص في منطقة إدلب، ومسؤولية ضبط الحدود بين الدول المتجاورة هي مسؤولية مشتركة وهي تتم بالتعاون لا بالإجراءات الأحادية التدخلية أو غير الشرعيةيذكر أنّ الاجتماع الرباعي بين وزراء سوريا وتركيا وإيران وروسيا يعتبر تمهيداً لبحث سبل إعادة العلاقات بين سوريا وتركيا ولقاء أعلى بين البلدين على مستوى الزعماء.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.