جمدت بغداد خطط عراقية لمعالجة وضع الفصائل المسلحة بسبب انعدام التواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وقرار إيراني بتجنب قرارات لا داعي لها، ومخاوف من تغييرات غير محسوبة في ميزان القوى الشيعية، في حين أكدت مصادر أن مفاوضات مزعومة لنزع السلاح "قد تكون شكلية ولا تهدف إلى شيء".
وقالت مصادر عراقية وأخرى غربية على صلة بالملف العراقي، إن القوى الشيعية غير متأكدة تماماً من أن حل المشكلة بشكل ظاهري كافٍ لتجاوز التهديدات، أو أنها ملزمة بإصلاحات جذرية في الحشد الشعبي والفصائل المسلحة على حد سواء.اقرا المزيد