اخبار العالم

لاريجاني يوجّه رسالة للعالم الإسلامي: المعركة مع أمريكا وإسرائيل… فأي جانب ستختارون؟

لاريجاني
لاريجاني

وجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، الاثنين، رسالة مفتوحة إلى المسلمين في مختلف أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية، دعا فيها إلى ما وصفه بوحدة الموقف في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.

اتهام لواشنطن وتل أبيب بالعدوان

وقال لاريجاني في رسالته إن إيران تعرضت لما وصفه بـ"عدوان أمريكي صهيوني مخادع" وقع أثناء مسار المفاوضات، معتبراً أن الهدف من الهجمات كان "تفكيك إيران".

وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد من القادة العسكريين والمدنيين، بينهم شخصيات بارزة في المؤسسة العسكرية الإيرانية، لكنه أكد أن ما وصفه بـ"المعتدين" واجهوا مقاومة قوية من الشعب الإيراني.

انتقاد لمواقف بعض الدول الإسلامية

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن معظم الدول الإسلامية لم تقف إلى جانب إيران خلال التصعيد العسكري، باستثناء ما وصفه بـ"حالات نادرة" اقتصر دعمها على مواقف سياسية.

وقال لاريجاني إن الشعب الإيراني تمكن، وفق تعبيره، من مواجهة الضغوط العسكرية حتى أصبح خصومه في مأزق استراتيجي، مضيفاً أن طهران ستواصل ما وصفه بـ"طريق المقاومة" في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

رسالة سياسية إلى الحكومات الإسلامية

وتساءل لاريجاني في رسالته عن موقف بعض الحكومات الإسلامية التي اعتبرت أن إيران أصبحت عدواً لها بعد استهدافها قواعد ومصالح أمريكية وإسرائيلية داخل أراضي تلك الدول.

وقال إن هذه المواقف تتجاهل ما وصفه بحق إيران في الرد على الهجمات التي انطلقت – بحسب قوله – من قواعد أمريكية في المنطقة.

وأضاف: "هل يُطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم قواعد عسكرية في دول أخرى للاعتداء عليها؟".

دعوة إلى وحدة العالم الإسلامي

ودعا لاريجاني حكومات الدول الإسلامية إلى إعادة النظر في مواقفها، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لا وفاء لها"، على حد تعبيره، وأن إسرائيل تمثل عدواً للمنطقة.

كما شدد على أن تحقيق وحدة الأمة الإسلامية يمكن أن يشكل – بحسب قوله – ضمانة للأمن والاستقلال والتقدم في دول العالم الإسلامي.

 

  التصعيد العسكري

وتأتي هذه الرسالة في ظل تصعيد عسكري واسع في المنطقة، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي هجمات على أهداف داخل إيران، شملت مواقع في طهران.

وفي المقابل، أعلنت طهران تنفيذ ضربات انتقامية استهدفت مواقع إسرائيلية وقواعد عسكرية للقوات الأمريكية في المنطقة، ما أدى إلى تصاعد التوترات الإقليمية وإغلاق عدد من الدول العربية المجاورة مجالها الجوي بشكل جزئي أو كامل بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق