في تصعيد جديد ينذر بتوسع دائرة التوتر في المنطقة، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستهداف قيادات إيرانية رفيعة، وعلى رأسها عناصر الحرس الثوري، وذلك عقب الضربات الصاروخية التي طالت جنوب إسرائيل.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال تفقده، يوم الأحد، موقع الضربة الصاروخية التي استهدفت مدينة عراد مساء السبت، حيث أكد أن الرد الإسرائيلي لن يقتصر على الأهداف التقليدية، بل سيمتد ليشمل “قادة النظام الإيراني ومنشآته وأصوله الاقتصادية”.
وقال نتنياهو في تصريحات حادة: “سنستهدف النظام، سنستهدف الحرس الثوري... سنلاحقهم شخصيًا، وسنضرب قادتهم ومنشآتهم وكل ما يمثل قوتهم”.
وفي سياق متصل، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران بمحاولة استهداف مواقع دينية حساسة في مدينة القدس، مشيرًا إلى أن الصواريخ سقطت بالقرب من أماكن مقدسة للأديان التوحيدية الثلاثة، من بينها الحائط الغربي وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى، دون أن تلحق بها أضرار.
وأضاف: “لقد استهدفوا القدس ومحيط مواقعها المقدسة، ولحسن الحظ لم تقع إصابات مباشرة في هذه الأماكن، رغم خطورة الهجوم”.
وكانت ضربتان صاروخيتان قد استهدفتا، ليل السبت، مدينتي عراد وديمونة، ما أدى إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية، خصوصًا في المناطق القريبة من منشأة ديمونة النووية. كما أسفرت الهجمات عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح متفاوتة، وفق ما أفادت به خدمات الإسعاف الإسرائيلية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين إسرائيل وإيران، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.