أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، عن انخراط إدارته في "محادثات جادة" مع قوى وصفها بـ "النظام الجديد والأكثر اعتدالاً" في إيران، بهدف وضع حد للعمليات العسكرية الأمريكية.
وفي بيان اتسم بلهجة تصعيدية حادة، حدد زعيم البيت الأبيض شروطاً صارمة لاستمرار المسار الدبلوماسي، على رأسها "الفتح الفوري والمستدام لمضيق هرمز".
كما وحذر من أنه في حال تعثر الاتفاق أو استمرار إغلاق المضيق، فإن الولايات المتحدة ستختتم وجودها العسكري في المنطقة بتنفيذ عمليات قصف واسعة تستهدف شل الدولة الإيرانية.
وأضاف أن قائمة الأهداف الاستراتيجية الموضوعة تحت مجهر القوات الأمريكية تشمل: تدمير كافة محطات توليد الطاقة الكهربائية في البلاد، مع استهداف آبار النفط و"جزيرة خارك" (الشريان الرئيسي لتصدير النفط الإيراني).
وألمح كذلك إلى إمكانية تدمير جميع محطات تحلية المياه في خطوة ستؤدي إلى أزمة إنسانية ومعيشية حادة.
وبرر هذه التهديدات بأنها تأتي في إطار "الانتقام المشروع" للجنود الأمريكيين والضحايا الذين سقطوا جراء السياسات الإيرانية على مدار العقود الماضية.
كما ووصف ترامب الفترة الماضية بـ "عهد الإرهاب" الذي امتد لـ 47 عاماً تحت مظلة النظام السابق، مؤكداً أن الصبر الأمريكي حيال تلك الممارسات قد نفد.