اخبار العالم

باريس تكسر صمتها: وزير الخارجية الفرنسي يضع "الخطوط الحمراء" في غزة ولبنان.. هل اقتربت ساعة الحسم؟

وزير الخارجية الفرنسي "جان نويل بارو" خلال إلقاء كلمته
وزير الخارجية الفرنسي "جان نويل بارو" خلال إلقاء كلمته

في مؤتمر صحفي حبس أنفاس الأوساط الدبلوماسية، خرج وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم ليضع النقاط على الحروف بشأن الدور الفرنسي في "بركان" الشرق الأوسط. وسط تصاعد القلق من انهيار الهدنة الهشة، أطلق بارو سلسلة من التصريحات التي اعتبرها مراقبون "الأكثر جرأة" لفرنسا منذ بداية العام، محذراً من أن المنطقة تقف على حافة تحول تاريخي قد يغير وجه الخريطة السياسية للأبد.  

غزة ولبنان.. ثنائية الأزمة والحل 

أكد الوزير الفرنسي أن باريس لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار سقوط المدنيين، مشدداً على أن "لبنان لن يكون غزة ثانية". وأعلن بارو عن تحركات فرنسية مكثفة تشمل:  تعزيز الجيش اللبناني: كشف الوزير عن خطة لتزويد القوات المسلحة اللبنانية بآليات مدرعة ومساعدات تقنية لضمان سيادة الدولة ومنع عودة السلاح غير الشرعي.  ممر إنساني لغزة: شدد على ضرورة "الفتح الفوري وغير المشروط" للمعابر، مؤكداً أن فرنسا قدمت مساعدات إنسانية بقيمة تتجاوز 100 مليون يورو لدعم المدنيين المتضررين.  

مضيق هرمز والنووي الإيراني: “لا تراجع”

ولم يغب الملف الإيراني عن طاولة بارو، حيث وجه رسالة حازمة لطهران بضرورة تقديم "تنازلات كبيرة" فيما يخص برنامجها النووي، مشدداً على التزام فرنسا المطلق بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي وصفه بـ "الرئة الحيوية" للاقتصاد العالمي التي لا يمكن السماح بخنقها. 

مبادرة "أفريقيا للأمام" والتعاون الإقليمي 

وفي تحول استراتيجي، أعلن بارو عن قمة مرتقبة تشارك فيها فرنسا مع كينيا في منتصف مايو 2026، تهدف إلى إعادة صياغة التعاون مع دول الجنوب، مؤكداً أن فرنسا تسعى لبناء نظام دولي أكثر "عدالة وشرعية" يبتعد عن سياسات القطب الواحد.

معلومات النشر

الكاتب: Yara Almasry

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق