كشف تقرير إسرائيلي عن العثور على أسلحة تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية داخل أحد مخابئ حزب الله في جنوب لبنان، إلى جانب أسلحة حديثة شملت بنادق هجومية وطائرات مسيرة وصواريخ مضادة للدبابات.
وبحسب التقرير، تضمنت المضبوطات مدفعاً رشاشاً من طراز MG34، إضافة إلى بندقية MP44، وهما من الأسلحة التي استخدمها الجيش الألماني خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، وتحملان نقوشاً وشعارات تعود إلى الحقبة النازية.
وأشار خبراء عسكريون إلى أن هذه الأسلحة لم تعد تمتلك قيمة قتالية فعلية في الوقت الراهن، بسبب تقادمها وعدم توفر الذخيرة المناسبة لها، إلا أنها تحمل دلالات تاريخية ورمزية.
ورجّح مختصون أن يكون الاحتفاظ بهذه القطع مرتبطاً بأبعاد معنوية أو دعائية أكثر من ارتباطه باستخدامات عسكرية ميدانية.
وفي ما يتعلق بكيفية وصول تلك الأسلحة إلى لبنان، أوضح التقرير أن بعض التقديرات تشير إلى انتقالها عبر مسار طويل بدأ من أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، ثم إلى الاتحاد السوفيتي الذي استولى على كميات منها، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى جيوش في الشرق الأوسط، لا سيما في سوريا، ومنها إلى حزب الله.
وأكد التقرير أن هذه القطع باتت اليوم أقرب إلى مقتنيات تاريخية تعكس تداخل الماضي بالحاضر، أكثر من كونها أسلحة فعالة ضمن المعارك الحديثة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته الصناعات العسكرية والتقنيات القتالية المعاصرة.