أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، الأحد، تصدير أول شحنة من مادة الإسمنت إلى سوريا عبر منفذ "الوليد - التنف" الحدودي، في أول عملية تجارية من نوعها في هذا القطاع منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024.
متابعة رسمية وإشادة بالتنسيق الحكومي
أوضحت الهيئة في بيان رسمي أوردته وكالة الأنباء العراقية "واع"، أن عملية التصدير جرت بمتابعة حثيثة ومباشرة من قبل رئيس هيئة المنافذ، الفريق عمر عدنان الوائلي، دون أن يحدد البيان حجم أو كمية الشحنة المُصدرة.
ونقل البيان عن الوائلي قوله إن هذه الخطوة "تمثل مؤشراً إيجابياً على نجاح الإجراءات التنظيمية والرقابية المعتمدة في إدارة المنافذ الحدودية، فضلاً عن ترسيخ مبدأ التعاون والتنسيق العالي والتكامل بين المؤسسات الحكومية".
جاهزية عالية لمنفذ "الوليد"
ولفتت الهيئة الانتباه إلى التطور الملحوظ في البنية التشغيلية للمنافذ، مشيرة إلى أن منفذ الوليد الحدودي يشهد في الوقت الراهن جاهزية متقدمة، مما يجعله قادراً على:
أداء دور محوري في تسهيل انسيابية حركة البضائع.
تسريع وتيرة الإجراءات الفنية والإدارية المتعلقة بالتصدير والاستيراد.
تعزيز النشاط التجاري ودعم الاقتصاد المحلي للبلدين.
المعابر البرية ومرحلة التعاون الجديد
يُعد هذا التطور التجاري خطوة عملية تمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين بغداد ودمشق، في أعقاب التغييرات السياسية العميقة ودخول الثوار السوريين إلى العاصمة دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، منهين بذلك عقوداً من حكم عائلة الأسد.
ويرتبط العراق مع سوريا بشريط حدودي طويل يضم ثلاثة معابر برية رئيسية، جرى العمل على إعادة افتتاحها وتفعيل نشاطها التجاري والمدني على فترات متلاحقة لتلبية متطلبات المرحلة الجديدة، وهي موزعة كالآتي:
| المعبر من الجانب العراقي | المعبر من الجانب السوري | الأهمية |
|---|---|---|
| الوليد | التنف | المنفذ الأحدث في استئناف تصدير مواد البناء الأساسية (مثل الإسمنت) ويتمتع بجاهزية إدارية عالية. |
| القائم | البوكمال | شريان حيوي ورئيسي لحركة النقل التجاري وعبور الأفراد بين البلدين. |
| ربيعة | اليعربية | نقطة ربط استراتيجية في شمالي البلاد تساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية الحدودية. |