اخبار العالم

رسائل أمريكية في سماء كاراكاس.. ماريا ماتشادو تعلن خوض الرئاسة وسط تحركات عسكرية

أمريكا وفنزويلا
أمريكا وفنزويلا

أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو عزمها خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، رغم عدم تحديد موعد رسمي للاستحقاق حتى الآن، في وقت شهدت فيه العاصمة كاراكاس تحركات عسكرية أمريكية غير مسبوقة منذ أشهر.

وقالت ماتشادو، خلال زيارة أجرتها إلى بنما ولقائها أفراداً من الجالية الفنزويلية هناك: "سأترشح"، مؤكدة تمسكها بخيار الانتخابات كمسار لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

وتزامن إعلانها مع تنفيذ الجيش الأمريكي تدريبات عسكرية في أجواء العاصمة الفنزويلية، أمس السبت، في أول مناورة من هذا النوع منذ العملية الأمريكية التي استهدفت كاراكاس مطلع يناير الماضي، وأسفرت حينها عن اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

وأوضحت الحكومة الفنزويلية أن التدريبات جاءت في إطار مناورات خاصة بعمليات الإجلاء والاستجابة لحالات الطوارئ والكوارث المحتملة، مشيرة إلى مشاركة طائرتين من طراز "إم في-22 بي أوسبري"، هبطتا قرب السفارة الأمريكية، إلى جانب سفن دخلت المياه الفنزويلية في البحر الكاريبي.

كما وصل قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرنسيس دونوفان، إلى كاراكاس على متن إحدى الطائرتين، حيث أجرى لقاءات مع مسؤولين في الحكومة المؤقتة.

وتدعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حكومة ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس السابقة، والتي اتخذت خطوات لفتح قطاع النفط والتعدين الفنزويلي أمام الاستثمارات الأمريكية، وفق تقارير إعلامية.

وأشارت تقارير إلى أن التحليق العسكري الأمريكي فوق كاراكاس أثار اهتمام السكان، الذين تداولوا مقاطع مصورة للطائرات العسكرية في سماء العاصمة، في مشهد لم يكن متوقعاً قبل أشهر قليلة.

وفي تصريحاتها، أعربت ماتشادو عن ثقتها بالإدارة الأمريكية، معتبرة أن التحركات الحالية قد تفضي إلى تنظيم انتخابات "حرة ونزيهة" في فنزويلا.

وقالت: "هناك هدف واحد يتمثل في تحرير بلدنا والانتقال إلى الديمقراطية عبر انتخابات رئاسية حقيقية يستطيع جميع الفنزويليين المشاركة فيها"، مشيدة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو لما وصفته بـ"التقدم المحقق".

وفي سياق متصل، تحتفظ بنما بمحاضر فرز الأصوات الخاصة بانتخابات عام 2024، والتي تشير، بحسب المعارضة، إلى فوز إدموندو غونزاليس أوروتيا، حليف ماتشادو، رغم إعلان مادورو فوزه رسمياً آنذاك، وهي النتائج التي رفضها مراقبون دوليون.

وكان غونزاليس أوروتيا قد سلّم نسخاً من تلك المحاضر إلى الحكومة البنمية في يناير 2025، بينما رفضت الحركة التشافية الحاكمة الاعتراف بها.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق