طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دول الشرق الأوسط ودولاً أخرى بالانضمام "بشكل إلزامي" إلى "اتفاقيات أبراهام"، بالتزامن مع المساعي الجارية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، ملوحاً في الوقت نفسه بعودة العمليات العسكرية إذا فشلت المفاوضات الحالية.
وقال ترامب، في منشور مطول عبر منصته "تروث سوشيال"، إن على جميع الدول "التوقيع فوراً" على الاتفاقيات التي تقودها واشنطن لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مضيفاً أنه في حال توصلت إيران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، فسيكون "شرفاً" له أن تنضم طهران أيضاً إلى هذا "التحالف العالمي غير المسبوق".
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه ناقش هذا الملف خلال اتصالات هاتفية أجراها مع قادة كل من السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والبحرين، في إطار الجهود الأمريكية الرامية لإعادة تشكيل الترتيبات السياسية والأمنية في المنطقة بعد الحرب الأخيرة.
وأكد ترامب أن جميع الجهود التي تبذلها واشنطن لإبرام اتفاق سلام يجب أن تقترن بتوسيع نطاق "اتفاقيات أبراهام"، التي تشمل سلسلة تفاهمات لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، من بينها البحرين والإمارات.
وفي الوقت نفسه، أشار ترامب إلى أن المحادثات مع إيران "تسير بشكل جيد"، لكنه عاد وحذر من احتمال استئناف الحرب إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل.
وقال: "لن يكون هناك سوى اتفاق شامل للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق"، مضيفاً أن البديل سيكون "العودة إلى جبهة القتال وإطلاق النار، ولكن بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى".
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً تقوده عدة أطراف إقليمية، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بشأن وقف التصعيد، وملفات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى مستقبل العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.