قالت مصادر محلية في السودان، اليوم الأحد، إن السلطات التشادية أغلقت معبر أدري الحدودي مع السودان بعد مقتل 13 جنديا تشاديا بواسطة "قوات الدعم السريع" يوم أمس السبت.
وذكرت المصادر أن السلطات التشادية أغلقت جميع المعابر الحدودية مع السودان، بما في ذلك المعابر التي تمر عبرها المساعدات الإنسانية المقدمة من المنظمات الأجنبية.
وأشارت إلى أن السلطات التشادية أغلقت معابر الطينة، وأدري، وفوربرنقا، وأم دخن دون إعلان مسبق.
وأوضحت أن الخطوة مرتبطة بتطورات المعارك بين "قوات الدعم السريع" والجيش السوداني المدعوم بالقوة المشتركة، في منطقة الطينة.
وأفادت أن القرار جاء كإجراء احترازي أمني بعد اقتراب رقعة الحرب في السودان من الحدود التشادية، وسط أنباء عن تسلل مسلحين سودانيين إلى داخل الأراضي التشادية.
على صعيد متصل، نفت قوات الدعم السريع الأحد، تصريحات منسوبة لوزير الدفاع التشادي السابق محمد نور عبد الكريم بشأن التجنيد القسري لمقاتلين من تشاد.
وقالت في بيان رسمي "نحن لسنا بحاجة لمقاتلين مرتزقة من تشاد"، مشيرة إلى أن التصريحات عن التجنيد القسري من تشاد حملة تضليل ممنهجة.
كما أضافت قوات الدعم أن لا أدلة على تصريحات وزير دفاع تشاد السابق بشأن تجنيد مرتزقة.
فيما قال وزير الدفاع التشادي السابق إن لديهم مقاطع فيديو تُظهر تشاديين يقاتلون ضمن صفوف قوات الدعم السريع في السودان، مشيراً إلى أن 57 تشادياً قُتلوا خلال المعارك أثناء انضمامهم لتلك القوات.
وأضاف أن قوات الدعم السريع قامت بتجنيد 1137 شاباً تشادياً للقتال في صفوفها، واصفاً ما تقوم به من تجنيد قسري بأنه "متاجرة بكرامتنا".
