ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن مفاوضات تجري برعاية أمريكية بين الحكومة السورية وقيادات درزية في محافظة السويداء، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية وأمنية تنهي حالة التوتر المستمرة في المنطقة.
وبحسب التقرير، يقوم جوهر المباحثات على منح صلاحيات أمنية وإدارية واسعة للجهات المحلية في السويداء، مقابل تخلي بعض الأطراف الدرزية عن مطالب الحكم الذاتي أو أي توجهات انفصالية، مع الإبقاء على المحافظة تحت سيادة الحكومة المركزية في دمشق.
دمشق تراهن على دعم واشنطن
وأفادت الهيئة بأن دمشق تعوّل على دعم الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب لدفع الأطراف نحو تفاهم يضمن بقاء السويداء ضمن إطار الدولة السورية، ويحدّ من احتمالات الاحتكاك الإقليمي في الجنوب.
ونقلت عن مصدر أمني سوري مطلع قوله إن السلطات تسعى إلى فتح قنوات حوار مع ممثلين عن المجتمع الدرزي بهدف تقليص نفوذ شخصيات دينية وسياسية معارضة لشرعية الحكم الحالي، وعلى رأسهم الشيخ حكمت الهجري، أحد أبرز المرجعيات الدينية للطائفة.
مقترح أمني لتفادي التصعيد
وأوضح المصدر أن المقترح المتداول يتضمن نشر أجهزة أمن داخلي فقط داخل المحافظة، من دون إدخال قوات عسكرية نظامية، وذلك لتجنب أي تصعيد ميداني جديد.
كما أشار إلى أن دمشق لا ترغب في اتخاذ خطوات عملية قبل الحصول على ضمانات بعدم تدخل أطراف إقليمية، في إشارة واضحة إلى إسرائيل.