تصاريح خاصة

خاص|| تسريبات وصفقات سرية قد تنقذ الموقف.. خبير يحذر من حرب كبيرة بين روسيا وأوكرانيا

خاص|| تسريبات وصفقات سرية قد تنقذ الموقف.. خبير يحذر من حرب كبيرة بين روسيا وأوكرانيا: أخبار

في واحدة من أعنف الضربات الجوية منذ أسابيع، تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أخرى لهجوم روسي واسع ومركب بالطائرات المسيّرة والصواريخ، بينها صاروخ "أوريشنيك" الفرط صوتي، وسط تصعيد غير مسبوق في وتيرة العمليات العسكرية بين موسكو وكييف.

وهذه هي المرة الثالثة التي تستخدم فيها موسكو هذا الصاروخ منذ اندلاع الحرب المستمرة بين البلدين منذ أربع سنوات، في مؤشر على انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة وتعقيداً، مع اتساع نطاق الأسلحة المستخدمة وارتفاع حدة الضربات المتبادلة.

ويأتي هذا التصعيد وسط مخاوف دولية متزايدة من انزلاق الحرب نحو مرحلة أكثر شراسة، خاصة مع استمرار الهجمات بعيدة المدى واستهداف العمق الاستراتيجي للطرفين، بما يهدد بتوسيع رقعة النزاع وانعكاساته على الأمن الأوروبي والدولي.

ضربات انتقامية

تعقيبا على هذا التطور، يقول مدير وحدة الدراسات الروسية في مركز الدراسات العربية الأوراسية ديمتري بريجع لوكالة ستيب الإخبارية: "أعتقد أن روسيا ترد على الضربات التي وجهت إلى داخل العمق الروسي في السيبيريا وفي الجنوب الروسي وفي لوغانسك عندما استهدف سكن طلابي".

ويضيف: "هناك ردة فعل انتقامية لهذه العمليات التي حدثت داخل روسيا، والعمليات الانتقامية دائما تكون في العمق الأوكراني في العاصمة كييف، على المنشآت العسكرية، مراكز القرار السياسي والعسكري، على كل شيء مرتبط بالأمور العسكرية اللوجستية وبالجيش الأوكراني وأيضا المرتبطة بصناعات المسيرات والصواريخ وغيرها".

صفقات سرية

بريجع يتابع: "هذا الشيء رأيناه منذ عام 2022، أي لم يتغير أي شيء فعليا، فحتى الآن هناك الكثير من العوائق لنجاح المفاوضات. قد تكون هناك بكل تأكيد صفقة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في نهاية الأمر بما يخص الموارد والأمور الاقتصادية، فهناك 300 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة وأيضا ما يتعلق بالبنوك الروسية ونظام سويفت المتعلق بإبعاد العقوبات عن شركات النفط والغاز ونورد ستريم وكذلك المتعلقة بإعادة الإعمار للمناطق المدمرة في شرق أوكرانيا وغيرها".

وبحسب الخبير السياسي فإن السيناريو متجه نحو حرب كبيرة إذا لم تحدث مفاوضات، إلى حرب قد تتوسع على دول الجوار كمولدوفا، لاتفيا، وليتوانيا وغيرها، لأن الوضع الحالي ليس بمستقر وليس بجيد، وفق تعبيره.

ويردف: "لكن في نهاية الأمر كان هناك حديث وتسريبات بأن في ألاسكا حدث تفاهم وهو أن يكون هناك دور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوسيط بين روسيا والاتحاد الأوروبي وأن تكون هناك صفقة اقتصادية كبرى تنهي الحرب، تغييرات سياسية في أوكرانيا وإصلاحات مؤسساتية واقتصادية في روسيا".

ويزيد: "هذا الشيء مهم لإنهاء الحرب لإنهاء حالة الانقسام ولإنهاء المشاكل بين البلدين، لكن يحتاج إلى ثقة، ثقة بين روسيا والاتحاد الأوروبي وبين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وبأن يكون هناك طرح لتغيير الرؤية السياسية لدى الاتحاد الأوروبي تجاه روسيا وأيضا لدى أوكرانيا بأن تنظر إلى روسيا كشريك أو لنقل كدولة يمكن التفاوض معها على طاولة واحدة".

وفي ظل هذا التصعيد المتسارع، تبدو الحرب الأوكرانية أمام مرحلة جديدة أكثر تعقيداً، عنوانها الضربات بعيدة المدى والأسلحة فرط الصوتية، وسط تعثر المسار السياسي واستمرار رهانات القوة بين موسكو والغرب. وبين احتمالات التسوية الكبرى وسيناريوهات التوسع العسكري، يبقى مستقبل الحرب مفتوحاً على كافة الاحتمالات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يتحول الصراع إلى أزمة دولية أوسع تتجاوز حدود أوكرانيا.

ستيب نيوز: سامية لاوند

معلومات النشر

الكاتب: سام لاوند

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال السابق