اخبار العالم

متى تنتهي الحرب على إيران؟.. تقارير عبرية تجيب وترسم السيناريوهات

الحرب على إيران
الحرب على إيران

تجمع صحف هآرتس وجيروزاليم بوست ويديعوت أحرونوت على أن إيران تعتمد إستراتيجية محسوبة تقوم على إطلاق الصواريخ "بالتقسيط" لا بالإغراق.  

وتقديرات الخبراء تشير إلى أن طهران أطلقت نحو 250 صاروخاً منذ بدء الحرب، مستهدفة إسرائيل ودول الخليج وقواعد أمريكية.  

أما الهدف، وفق هآرتس، هو إطالة الأثر النفسي والاقتصادي على الداخل الإسرائيلي، مع الحفاظ على مخزون يكفي "لأيام فقط وليس لأسابيع".  

من جانبه العميد المتقاعد بيني يونغمان يرى أن إيران تتبع "تقنيناً ذكياً" يمنع الاقتصاد الإسرائيلي من العودة للعمل، دون استنزاف ترسانتها سريعاً.

وتحذّر التحليلات من خطر الشظايا الناتجة عن اعتراض الصواريخ، والتي تُبقي ملايين الإسرائيليين في الملاجئ لفترات طويلة.

الضربة الافتتاحية: “قطع رأس الهرم”

عاموس هاريل في هآرتس يصف الضربة الأمريكية الإسرائيلية بأنها عملية استئصال للقيادة الإيرانية، لا مجرد تدمير لمنصات الصواريخ.  

بينما مقتل خامنئي ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري ورئيس الأركان شكّل صدمة هائلة لطهران.  

هاريل يحمّل القيادة الإيرانية "الغطرسة أو الغباء" لعقد اجتماع جسدي في موقع حساس رغم نذر الحرب.  

 ورغم نجاح الضربة، لا يرى المحللون أن الحرب قريبة من نهايتها، إذ استعد النظام الإيراني مسبقاً لسيناريو مقتل المرشد.

وتشير الصحيفة إلى أن غياب خامنئي قد يفتح الباب أمام قيادات أكثر تشدداً قد تتجاهل فتوى تحريم السلاح النووي.

الداخل الإسرائيلي: شلل وخوف ممتد

جيروزاليم بوست ترسم صورة قاتمة للوضع داخل إسرائيل فالطريق السريع بين القدس وتل أبيب أصبح "مضمار سرعة" بعد أن خلا من المارة.  

وشظايا الصواريخ أجبرت ملايين السكان على البقاء في الغرف المحصنة، وسقوط صاروخ في تل أبيب دمّر أكثر من 40 مبنى، وفي بيت شيمش قُتل 9 أشخاص.  

بينما مشاهد الاحتفالات بعيد "المساخر" قرب مواقع الدمار تعكس انقساماً نفسياً بين الرغبة في الحياة وقسوة الحرب.

هل هو استنزاف أم تصدّع في القيادة الإيرانية؟

في يديعوت أحرونوت، يطرح إليشع بن كيمون سؤالاً محورياً: هل تعتمد إيران حرب استنزاف لإبقاء الإسرائيليين في الملاجئ؟  أم أن الضربات على مراكز القيادة أحدثت تصدعاً في منظومة السيطرة الإيرانية، ما جعل إطلاق الصواريخ غير منتظم؟

في المقابل، نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي هجمات واسعة بـ200 طائرة على مئات المواقع في غرب ووسط إيران، مع انتقاله إلى مرحلة "السيادة الجوية الكاملة" عبر التحليق فوق طهران مباشرة.

الدور الأمريكي: قرار الحرب وميزان الحسابات

تشير التحليلات إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قرار الحرب بعد موازنة بين الضغط الدبلوماسي والفرصة التي قدمتها الاستخبارات الإسرائيلية لتصفية القيادة الإيرانية.  

وتلمّح بعض المقالات إلى أن ترامب قد يرى في الحرب تصفية حسابات قديمة بعد محاولة اغتيال إيرانية مزعومة عام 2021.

في المقابل، تحاول إيران الضغط عبر ضرب منشآت النفط في الخليج واستهداف قواعد تضم قوات أمريكية، لزعزعة أسواق الطاقة العالمية.

 

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق