في كل اغتيال كبير داخل محور إيران… كان هناك رجل ينجو، من قاسم سليماني إلى حسن نصر الله… وصولاً إلى علي خامنئي.
فهل هي مجرد صدفة؟ أم أن هناك خيطاً واحداً يربط كل هذه الضربات من داخل الدائرة الأضيق في طهران؟
في هذا العمل المرئي من ستيب نيوز نستعرض تفاصيل ليلة سقوط المرشد، صورة الجثة التي غيّرت الرواية، نفي الموساد المريب، وتصريح ترامب عن “قادة جدد يريدون التحدث”…ومن المستفيد من اختفاء خامنئي إلى الأبد؟