قالت وحدة الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إن إسرائيل ستسعى لاستمرار الحرب على إيران أطول فترة ممكنة حتى تتمكن من تحقيق هدفها، الذي لم تعلنه رسميا، وهو إسقاط النظام الإيراني.
وأشارت الوحدة في ورقة "تقدير موقف" حملت عنوان " الحرب على إيران بوصفها حربا إسرائيلية ودور نتنياهو"، إلى أن إسرائيل تبلورت لديها قناعة أن النظام الإيراني لن يتخلى بسهولة عن مشروعه النووي، وأن أفضل طريقة لوضع حد لذلك هو إسقاط النظام الإيراني نفسه، حيث افترض الساسة الإسرائيليون أن النظام الإيراني ما دام قائما فإنه سيسعى، لا محالة، للحصول على السلاح النووي.
وبناء على ذلك استغلت إسرائيل الظروف التي نشأت بعد عملية طوفان الأقصى، وعودة الرئيس ترامب إلى الحكم في الولايات المتحدة، لتحقيق نتائج عقودٍ من التحريض والتحضير لضرب إيران والقضاء على برامجها النووية والصاروخية، ومَنْع ظهور أيّ منافس إقليمي لها في المنطقة، وفق المصدر نفسه.
وأضافت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أدى على مدى ثلاثة عقود دورًا مهمًّا في كشف حقيقة إيران، وجعل من ضربها وإسقاط نظامها هدفًا رئيسًا في مسيرة حياته السياسية، بما يضمن استمرار احتكار إسرائيل للسلاح النووي، ومنع ظهور أيّ قوة إقليمية منافسة لها.