اخبار العالم

تقرير يكشف طبيعة الدعم الذي تقدمه الصين لإيران

تقرير يكشف طبيعة الدعم الذي تقدمه الصين لإيران: أخبار

كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن طبيعة الدعم الذي تقدمه الصين لإيران خلال حربها الجارية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضافت: "كانت الصين موردا مهما للأسلحة لإيران خلال حربها مع العراق في الثمانينيات، ولكنها توقفت عن ذلك قبل انضمامها لعقوبات الأمم المتحدة على إيران".

ووفقا لمسؤولين أمريكيين، واصلت شركات صينية تزويد إيران بمواد يمكن استخدامها عسكريا مثل المحركات التي استخدمت في طائرات شاهد المسيرة، والمواد الكيميائية اللازمة لوقود الصواريخ والإلكترونيات المستخدمة في مجموعات الأسلحة.

كما شاركت شركات أقمار صناعية تجارية صينية في تعاملات مع الحرس الثوري الإيراني.

ووفق الصحيفة، فبعد أيام من بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، غادرت سفينتان إضافيتان مرتبطتان بنفس الكيان أحد الموانئ الصينية، بحسب بيانات لشركة "مارين ترافيك"، ما أثار مخاوف من تزويد الصين لإيران بالمزيد من المواد الأولية لصنع وقود الصواريخ.

وتابعت: "رغم دعم الصين لحق إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي، إلا أنها تعارض رسميا تطويرها لأسلحة نووية. في العقود الأخيرة، لا يبدو أن الصين دعمت البرنامج النووي الإيراني بشكل مباشر، بل ركزت على بيع المكونات الصاروخية ومساعدة إيران في الالتفاف على العقوبات المتعلقة بالمواد ذات الاستخدام المزدوج".

بحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، تدير إيران شبكة مصرفية سرية ومعقدة على مستوى العالم، ويقال إن الصين تسهل عملها.

وتدفع المصافي الصينية ثمن النفط الإيراني باليوان، وتستخدم طهران جزءا من هذه الأموال لشراء سلع من الصين تشحن لاحقا إلى إيران.

وأردفت الصحيفة: "يستخدم جزء من عائدات النفط ضمن نظام شبيه بالمقايضة، حيث يحول المشترون الصينيون الأموال إلى شركات صينية مدعومة من الدولة لتنفيذ مشاريع بنية تحتية داخل إيران".

وتتحرك الأموال أيضا عبر شبكة من الشركات الوهمية، وغالبا ما تمر عبر مؤسسات مالية صينية إلى هونغ كونغ، حيث يتم تحويلها لاحقا إلى عملات أخرى، وفقا لوول ستريت جورنال.

تقرير يكشف طبيعة الدعم الذي تقدمه الصين لإيران

معلومات النشر

الكاتب: سام لاوند

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق