قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن هناك جهودا دبلوماسية بذلتها 4 دول في محاولة لوقف حرب إيران المستمرة منذ أسابيع، وقادت إلى تصريحات بنبرة مختلفة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
فقد اجتمع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان في الرياض فجر الخميس، لإجراء محادثات تهدف إلى إيجاد مخرج دبلوماسي من حرب إيران.
لكن المشكلة، حسبما قال مسؤولون عرب شاركوا في المحادثات للصحيفة الأمريكية، هي إيجاد طرف في إيران للتفاوض معه، في ظل اغتيال كبار قادة طهران خلال الحرب.
وكشفت "وول ستريت جورنال" أن مسؤولين في الاستخبارات المصرية تمكنوا من فتح قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني، وقدموا اقتراحا بوقف إطلاق النار لمدة 5 أيام بهدف "بناء الثقة"، من أجل التوصل إلى إنهاء الحرب، وفقا لبعض المسؤولين.
وحسب الصحيفة، مهدت تلك المحادثات الطريق لتقدم دبلوماسي ولو بسيط، منح الأمل في إمكانية وقف الحرب وتداعياتها المدمرة على الشرق الأوسط.
ومساء السبت، وجه ترامب إنذارا نهائيا لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، وإلا فإن الجيش الأمريكي سيدمر محطات الطاقة الإيرانية.
لكن بعد يومين، ومع وصول أنباء المحادثات التي جرت في الرياض إلى البيت الأبيض، تراجع ترامب عن موقفه، وانخرط في الحوار الدبلوماسي مع طهران، وفق الصحيفة، وأوقف تهديداته بشن ضربات، أو أجلها بضعة أيام.
وتقول "وول ستريت جورنال"، إن هذا التحول في موقف ترامب صباح الإثنين جاء عقب سلسلة من المحادثات المغلقة، عبر وسطاء من الشرق الأوسط، التي قال مسؤولون أمريكيون إنها منحتهم الأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق لتسوية النزاع.
كما عكس هذا التحول رغبة متزايدة لدى ترامب وبعض مستشاريه في إنهاء الحرب، وفقا لمصادر مطلعة، في ظل ما يواجهه الرئيس الأمريكي من تداعيات سياسية واقتصادية من جراء هذا النزاع.