أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيبدأ، اعتباراً من الساعة 8 مساء يوم 1 أبريل/نيسان، تنفيذ تهديده باستهداف ما وصفها بشركات تكنولوجيا أمريكية، وذلك رداً على ما اعتبره عمليات اغتيال داخل إيران.
ودعا الحرس الثوري إلى "إخلاء شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الصناعي الأمريكية فوراً"، محذراً من أن "الشركات التي تشارك في التخطيط لأعمال إرهابية ستتعرض لإجراءات مضادة مقابل كل عملية اغتيال".
تصريحات الجيش الإيراني
في السياق ذاته، أعلن الجيش الإيراني أنه سيواصل الرد على أي "عدوان" دون تردد، حتى "إزالة شبح الحرب بالكامل عن إيران ومعاقبة المعتدين"، وفق وصفه.
وأضاف الجيش أنه نفذ هجمات باستخدام مسيّرات استهدفت مراكز استراتيجية للاتصالات في إسرائيل، مشيراً إلى استهداف منشآت صناعية تابعة لشركات سيمنس وتليكوم في كل من بن غوريون وحيفا.
تهديدات سابقة للشركات الأمريكية
وكان الحرس الثوري قد أصدر في وقت سابق من الشهر الجاري تهديدات باستهداف المصانع والشركات الأمريكية في دول الخليج، داعياً موظفيها إلى المغادرة الفورية.
اقرا المزيد
وجاء في بيان نشرته وكالة تسنيم حينها: "يُطلب من موظفي الشركات الأمريكية مغادرة هذه الأماكن فوراً. هذه المواقع ستصبح قريباً هدفاً لحرس الثورة الإسلامية".
تصاعد المواجهة العسكرية
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهة العسكرية، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير/شباط الماضي هجمات على إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تقول إنها قواعد أمريكية في المنطقة.
استمرار تبادل الهجمات
ومنذ اندلاع التصعيد، أسفرت الهجمات عن سقوط مئات القتلى، بينهم علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين، وفق ما تم الإعلان عنه.
وفي المقابل، تواصل إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، بينما تشير تقارير إلى أن جزءاً من هذه الهجمات أصاب دول الخليج، ما أدى إلى خسائر بشرية وأضرار في البنية التحتية المدنية، وسط إدانات رسمية من عدة أطراف إقليمية ودولية.