تتجه أنظار العالم مساء اليوم إلى المكتب البيضاوي، حيث من المرتقب أن يقدّم دونالد ترامب خطاباً مهماً حول تطورات الحرب مع إيران، وسط حالة من الترقب والقلق بشأن طبيعة الإعلان المنتظر.
إعلان مقتضب يشعل التكهنات
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد أعلنت في منشور مقتضب عبر منصة إكس أن الرئيس سيوجه خطاباً إلى الأمة عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، لتقديم "تحديث مهم بشأن إيران".
هذا الإعلان المختصر فجّر موجة واسعة من التساؤلات بين الصحافيين والمحللين وحتى الرأي العام، حول مضمون الرسالة المرتقبة.
سيناريوهات مفتوحة: تهدئة أم تصعيد؟
وتباينت التوقعات بشأن ما سيعلنه ترامب، حيث رجّح بعض المراقبين أن يتضمن الخطاب إعلاناً عن نهاية الحرب، خاصة بعد تصريحات متكررة من الإدارة الأمريكية تحدثت عن تحقيق الأهداف العسكرية.
في المقابل، لم يستبعد آخرون أن يتجه الرئيس الأمريكي نحو تصعيد جديد، قد يشمل إعلان نشر قوات برية داخل إيران، في خطوة من شأنها تغيير مسار الصراع بشكل جذري.
كما لم تغب السخرية عن بعض التفاعلات، إذ تساءل البعض عن توقيت الخطاب في الأول من أبريل، في إشارة إلى "كذبة أبريل".
ضغوط إسرائيلية وخيارات عسكرية
بالتوازي، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضغط باتجاه استمرار العمليات العسكرية، حيث تحدثت تقارير عن مساعٍ إسرائيلية لدفع واشنطن نحو تنفيذ عملية برية "سريعة وحاسمة" داخل الأراضي الإيرانية.
رأي عام يميل إلى إنهاء الحرب
في المقابل، أظهرت استطلاعات رأي حديثة، بينها استطلاع أجرته رويترز بالتعاون مع إبسوس، أن نحو 66% من الأمريكيين يؤيدون إنهاء مشاركة بلادهم في الحرب سريعاً، حتى لو لم تتحقق جميع الأهداف المعلنة.