اخبار العالم العربي

قبل جلسة المفاوضات الثانية.. زعماء لبنان يتحدثون عن مطالبهم وشروطهم

لبنان وإسرائيل
لبنان وإسرائيل

شدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لا يعني التنازل أو الاستسلام، بل يُعدّ مساراً لحل الأزمات القائمة، وذلك قبيل جولة محادثات مرتقبة في واشنطن، وسط تصاعد التحذيرات من عودة المواجهة.

وقال عون في رسائل موجهة إلى سكان وبلديات الجنوب إن التفاوض يهدف إلى “حفظ الحقوق الوطنية”، وعلى رأسها وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وانسحاب القوات من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، تمهيداً لبحث إمكانية الوصول إلى سلام بعد سنوات طويلة من الصراع.

 

مفاوضات حساسة برعاية أمريكية

ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء، في وقت لا تزال فيه أهداف هذه الجولة غير واضحة، سواء لتمديد وقف إطلاق النار الهش أو فتح الباب أمام مفاوضات أعمق.

وكانت جولة تمهيدية سابقة قد أسفرت عن هدنة مؤقتة لمدة 10 أيام، عقب تصعيد عسكري إسرائيلي واسع بدأ مطلع مارس، وأسفر عن سقوط آلاف الضحايا ونزوح أكثر من مليون شخص.

 

تحرك دبلوماسي لتعزيز الموقف اللبناني

بالتوازي، كثّفت الحكومة اللبنانية تحركاتها الدبلوماسية، حيث أجرى رئيس الوزراء نواف سلام مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث سبل دعم موقف بيروت قبل المفاوضات.

وطرح سلام قائمة مطالب لبنانية تشمل الإفراج عن الأسرى، وعودة النازحين، وحصر السلاح بيد الدولة، ووقف التدخلات الخارجية، إلى جانب تعزيز دعم الجيش اللبناني ومعالجة الأزمة الإنسانية وإطلاق مسار إعادة الإعمار.

وأكدت باريس التزامها بدعم وحدة لبنان واستقراره، مشيرة إلى دورها المباشر في دعم الحكومة اللبنانية، في ظل وجود عسكري فرنسي ضمن قوات حفظ السلام الدولية.

 

دور فرنسي مثير للجدل

وفي حين تتحفظ إسرائيل على أي دور فرنسي في المفاوضات، ترى فرنسا أنها طرف قادر على لعب دور محوري في أي تسوية مستقبلية، مستندة إلى حضورها الميداني وعلاقاتها السياسية مع مختلف الأطراف.

 

بري: المقاومة خيار قائم

في المقابل، رفع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري سقف التحذيرات، مؤكداً أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب سيقابل بـ”مقاومة شرسة”.

وقال بري إن لبنان “لن يتسامح مع خسارة متر واحد من أرضه”، مضيفاً أن أي بقاء إسرائيلي، سواء تحت مسميات مناطق عازلة أو “خطوط صفراء”، سيؤدي إلى تصعيد ميداني جديد.

ورغم استمرار وقف إطلاق النار حتى الآن، لا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة في شريط حدودي يتراوح عمقه بين 5 و10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة تقول تل أبيب إنها تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق