استهداف واسع النطاق
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلاً عن مسؤول رفيع، أن مئات العسكريين والمسؤولين الأمريكيين تعرضوا لهجمات سيبرانية مكثفة شنتها مجموعات مرتبطة بإيران خلال الأشهر الأخيرة. وأكد التقرير أن هذه العمليات هدفت إلى اختراق بيانات حساسة وتتبع تحركات أفراد في الجيش الأمريكي، مما يمثل تصعيداً جديداً في "حرب الظل" الإلكترونية بين واشنطن وطهران.
تطور القدرات السيبرانية
وبحسب المصادر، فإن الهجمات الإيرانية لم تقتصر على محاولات الاختراق التقليدية، بل شملت حملات تصيد معقدة استهدفت الحسابات الشخصية والمهنية للمسؤولين. ويأتي هذا النشاط المتزايد في وقت تسعى فيه طهران لتعزيز قدراتها في التجسس الرقمي رداً على الضغوط الدولية والتوترات العسكرية في المنطقة، خاصة مع تزايد الوجود الأمريكي في القواعد المحيطة.
ردود الفعل المتوقعة
اقرا المزيد
وتشير التقارير إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية بدأت في تعزيز الإجراءات الدفاعية لحماية الأفراد المستهدفين، وسط توقعات بفرض عقوبات جديدة أو القيام بردود سيبرانية مقابلة. وتؤكد هذه الواقعة أن الجبهة الرقمية أصبحت لا تقل أهمية عن المواجهات الميدانية، حيث تسعى طهران لامتلاك أوراق ضغط تكنولوجية في مواجهة القوى الكبرى.