أنهى الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الخميس، جولة خليجية سريعة شملت الإمارات وسلطنة عُمان، استهدفت توحيد الرؤى تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، وعلى رأسها أمن الملاحة في المنطقة.
بدأت الجولة بلقاء مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، حيث ركزت المباحثات على تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين. وتصدر ملف مضيق هرمز المشهد، مع التأكيد على ضرورة حماية الممرات المائية الدولية كأولوية قصوى تضمن استقرار التجارة العالمية، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد بالمضيق يخالف القانون الدولي.
ومن أبوظبي، انتقل السيسي إلى مسقط للقاء السلطان هيثم بن طارق. وتناولت الجلسة جهود التهدئة بين واشنطن وطهران، خاصة مع الدور الحيوي الذي تلعبه عُمان في الوساطة، وبحث سبل تثبيت الهدنة ومنع انفجار الموقف عسكرياً بما يضر بمصالح دول المنطقة.
أبرز نقاط الجولة:
أمن الطاقة: تنسيق الجهود لضمان تدفق النفط والغاز في ظل التوتر القائم.
الاستقرار الإقليمي: دعم المفاوضات الجارية لتحقيق هدوء مستدام في لبنان ومضيق هرمز.
التضامن العربي: التأكيد على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
دلالات التحرك
تأتي هذه الزيارة التي استغرقت يوماً واحداً لتعكس سرعة الاستجابة الدبلوماسية للأزمات الطارئة، وتؤكد على محور (القاهرة - أبوظبي - مسقط) كقوة دفع أساسية لتبريد النزاعات في المنطقة قبل جلسات حاسمة مرتقبة في مجلس الأمن.