أعلن فصيل عصائب أهل الحق الشيعي المسلح في العراق، اليوم الثلاثاء، فك الارتباط بهيئة الحشد الشعبي وتسليم السلاح، والارتباط بالقائد العام المسلحة العراقية.
وقالت قيادة العصائب بزعامة قيس الخزعلي، في بيان صحافي، إنها قررت اليوم فك الارتباط بتشكيل الحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة والارتباط بالقائد العام للقوات المسلحة العراقية.
وقررت تشكيل لجنة مركزية من التنظيم تتولى" استكمال جميع الإجراءات والمتطلبات الخاصة بجرد السلاح والآليات وفك الارتباط بالحشد الشعبي".
ويعد تنظيم عصائب أهل الحق الفصيل المسلح الثاني الذي يعلن رسمياً تسليم السلاح للدولة بعد "سرايا السلام" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وكان زعيم التيار الصدري دعا في وقت سابق من الشهر الجاري الحكومة العراقية المقبلة إلى حل كافة الفصائل المسلحة، وإبعادها عن التشكيل الوزاري تماماً، واعتبار من يرفض منها "خارجاً عن القانون".
وثمن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، قرار مقتدى الصدري، ودعا الفصائل المسلحة كافة، لاتباع نفس المسار.
واعتبر الزيدي أن قرار الصدر يشكل "موقفاً وطنياً مسؤولاً، يحرص على دعم مؤسسات الدولة وترسيخ هيبة القانون".
وشدد على أن "المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود الجميع وتقديم المصلحة الوطنية العليا، وحفظ وحدة العراق وأمنه واستقراره، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسساتهم الدستورية في ظل دولة قوية يسودها القانون".