في تطور يعكس مخاوف أوروبية متنامية من تصدير التطرف، كشف تقرير استخباراتي ألماني سري، اطلعت عليه صحيفة "بيلد"، أن جماعة الإخوان المسلمين تحول تركيا إلى "حاضنة رئيسية" للتيار الجهادي العالمي، مستغلة العلاقات الوثيقة بين حزب العدالة والتنمية الحاكم ومنظمات إسلامية متطرفة.
التقرير، الذي أعدته دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية، وصف أنقرة بأنها أصبحت "مركزاً للقاءات وتخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية"، مع تدفق الآلاف من المقاتلين الإسلاميين إلى سوريا انطلاقاً من الأراضي التركية.
اختراق أمني ألماني
بحسب الوثيقة، فإن "الإخوان المسلمين في تركيا" لم يتورعوا عن توفير الغطاء اللوجستي والدعم المالي لجماعات إرهابية، مثل "جبهة النصرة" و"داعش"، مما يجعل أنقرة مسؤولة بشكل غير مباشر عن زعزعة استقرار المنطقة.
أبعاد سياسية وأمنية
يرى المحللون أن هذا التقرير يأتي في توقيت حساس، إذ تحاول ألمانيا تقييم مخاطر الهجرة القادمة من تركيا، وسط تصاعد عمليات التجسس والاغتيالات التي تطال معارضين أتراك داخل الأراضي الألمانية.