شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات مباغتة ضد إيران صباح السبت، ما أدى إلى سلسلة انفجارات متتالية هزّت العاصمة طهران، وأكدت مصادر إسرائيلية أن الضربات استهدفت مواقع حساسة في قلب العاصمة، في إطار عملية عسكرية تم التخطيط لها منذ أشهر، وجرى تحديد موعدها قبل أسابيع.
استهداف مواقع سيادية في طهران
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الهجوم طال مراكز سيادية، من بينها وزارة الاستخبارات ومحيط مكتب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
كما شملت الضربات مقار حكومية ومحاولة اغتيال قيادات إيرانية رفيعة، إضافة إلى استهداف شارع باستور الذي يضم المكتب الرئاسي ومجلس الأمن القومي، ومحيط بيت المرشد ومجلس الخبراء.
ولم تستبعد مصادر إسرائيلية أن يكون خامنئي نفسه هدفاً محتملاً للهجوم، في ظل طبيعة المواقع التي تعرضت للقصف.
خامنئي نُقل إلى مكان آمن
في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني قوله إن خامنئي لم يكن في طهران أثناء الهجوم، وإنه نُقل إلى مكان آمن قبل الضربات.
اقرا المزيد
كما أكد مسؤول دفاعي إسرائيلي أن العملية منسقة بالكامل مع الولايات المتحدة، وأنها تأتي ضمن استراتيجية مشتركة "لإزالة التهديدات" التي تمثلها إيران.
المرحلة الأولى من العملية
ذكرت مصادر إسرائيلية أن المرحلة الأولى من العملية ستستمر أربعة أيام، معتبرة أنها تأتي استكمالاً لحرب الأيام الـ12 التي شنتها إسرائيل في يوليو 2025.
وتشير التقديرات إلى أن الهجوم قد يتوسع ليشمل أهدافاً إضافية داخل إيران، بحسب تطورات الساعات المقبلة.
انفجارات في قلب العاصمة
تزامناً مع الغارات، سُمع دوي انفجارات قوية في وسط طهران، وسقطت صواريخ في شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من عدة مواقع.
وأكدت وسائل إعلام محلية وقوع أضرار في مناطق متعددة من العاصمة، وسط حالة استنفار أمني غير مسبوقة.
مشهد إقليمي على حافة مواجهة واسعة
تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وفي وقت تتعثر فيه المفاوضات النووية.
وتشير طبيعة الأهداف المستهدفة إلى أن العملية قد تكون بداية مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة، مع احتمال رد إيراني خلال الساعات المقبلة.