أطلقت البحرية الباكستانية عملية أمنية لتأمين الملاحة والتجارة البحرية في ظل المخاوف المتصاعدة بشأن إمدادات الوقود نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وأعلن الجيش الباكستاني مساء الاثنين أن سفن البحرية تقوم بمرافقة السفن التجارية لضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة الوطنية وحماية خطوط الملاحة البحرية الحيوية.
وتعتمد باكستان، التي تشترك في حدودها مع إيران في جنوب غرب البلاد، بشكل كبير على النفط والغاز المستورد من الخليج. وقد شهدت محطات الوقود ارتفاع أسعار البنزين بنحو 20% يوم الجمعة الماضي، ما تسبب في ازدحام شديد في مختلف أنحاء البلاد.
من جانبه، كشف رئيس الوزراء شهباز شريف عن حزمة من إجراءات التقشف لترشيد استهلاك الوقود، تشمل إغلاق المكاتب الحكومية ليوم واحد أسبوعياً، وإلزام 50% من الموظفين بالعمل عن بُعد، بالإضافة إلى إغلاق المدارس لمدة أسبوعين.
وأكد الجيش على أهمية حماية خطوط الملاحة البحرية، مشيراً إلى أن نحو 90% من تجارة باكستان تمر عبر البحر. وأضافت البحرية أنها "على أهبة الاستعداد التام للتعامل مع أي تحديات أمنية بحرية مستجدة"، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.