ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، نقلاً عن مسؤول أوروبي، أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون إمكانية توسيع نطاق مهمة "أسبيدس" البحرية التابعة للتكتل لتشمل مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات وتأثيرها على حركة الملاحة في المنطقة.
وبحسب المسؤول، فإن الخيار الأكثر ترجيحًا يتمثل في إطلاق مهمة بحرية مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لضمان المرور الآمن للسفن عبر المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وتأتي هذه المناقشات بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدداً من الدول إلى إرسال سفن حربية للمشاركة في تأمين المضيق. وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشال" أن عدة دول سترسل قطعاً بحرية بالتعاون مع الولايات المتحدة بهدف إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً.
كما أعرب عن أمله في أن تبادر دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى إرسال سفن إلى المنطقة، مؤكداً أن الدول التي تعتمد على النفط المار عبر المضيق ينبغي أن تسهم في حمايته، مع استعداد واشنطن لتقديم دعم كبير.
وكانت الضربات الإيرانية الأخيرة قد أدت إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
اقرا المزيد
وفي وقت سابق، أعلن ترامب أن البحرية الأمريكية ستبدأ قريباً بمرافقة ناقلات النفط لعبور المضيق، ملوحاً باستهداف منشآت نفطية إيرانية في حال استمرار طهران في عرقلة الملاحة.