أعلن الحرس الثوري الإيراني عزمه مواصلة ملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنه سيستهدفه بالقتل إذا كان لا يزال على قيد الحياة، وذلك بالتزامن مع تنفيذ موجة جديدة من الضربات الصاروخية باتجاه إسرائيل.
وجاء هذا التصريح في بيان للحرس الثوري أعلن فيه تنفيذ الموجة الـ52 من العملية العسكرية، التي وصفها بأنها تمثل "أول جولة انتقامية لدماء الشهداء العمال الذين سقطوا في المدن الصناعية الإيرانية" خلال الضربات الأخيرة.
غموض حول مصير نتنياهو
وأشار البيان الإيراني إلى أن مصير نتنياهو لا يزال غير واضح، ملمحاً إلى احتمال مقتله أو فراره مع عائلته من إسرائيل، في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين إسرائيل وإيران.
غير أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي سارع إلى نفي تلك الادعاءات، مؤكداً أن نتنياهو بخير.
نفي رسمي إسرائيلي
وجاء النفي رداً على استفسار من وكالة الأناضول حول المزاعم التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتيال نتنياهو خلال رد إيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان مقتضب: "هذه أخبار كاذبة، رئيس الوزراء بخير".
شائعات متبادلة في ظل الحرب
وتزامنت هذه الشائعات مع انتشار تقارير مشابهة بشأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علناً منذ توليه منصبه خلفاً لوالده علي خامنئي.
وكان علي خامنئي قد قُتل في غارات إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران في 28 فبراير الماضي، في واحدة من أبرز الضربات التي شهدتها الحرب الدائرة حالياً بين إيران وإسرائيل.