أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أنه سيمنح إيران "فرصة أخيرة" لمواصلة المفاوضات، مؤكدا في الوقت نفسه أنه ليس في عجلة من أمره بشأن التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار وقف إطلاق نار هش دخل حيز التنفيذ بعد ستة أسابيع من المواجهات التي اندلعت عقب الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
ورغم الهدنة القائمة، لا تزال المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، التي تتوسط فيها باكستان، متوقفة وسط استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الأساسية.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، إضافة إلى ضمان حرية مرور سفن الشحن عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز المسال عالميا.
في المقابل، تتمسك طهران بجملة من الشروط، أبرزها الحصول على تعويضات عن الأضرار التي خلفتها الحرب، وإنهاء الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، فضلا عن وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات المرتبطة بالصراع في المنطقة.
اقرا المزيد
ويعكس استمرار تعثر المفاوضات حجم التباعد بين الطرفين، رغم الضغوط الدولية والإقليمية الرامية إلى منع تجدد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، خاصة في ظل حساسية ملف الطاقة العالمي وأهمية مضيق هرمز للاقتصاد الدولي.