أعلن المجلس الرئاسي للحكومة التي شكّلها تحالف "تأسيس" في مدينة نيالا غربي السودان، إنشاء مجلس للأمن والدفاع يتولى رسم السياسات الأمنية والعسكرية والإشراف على ملفات الأمن القومي في المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف.
وأوضح المجلس، في بيان رسمي، أن الخطوة تأتي ضمن مساعي بناء مؤسسات حكم وإدارة في تلك المناطق، مشيراً إلى أن المجلس الجديد سيعمل على تعزيز الأمن والاستقرار، ومكافحة الجريمة، وحماية الحدود، وضمان سلامة المدنيين.
ويتولى رئاسة المجلس قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي"، فيما يشغل رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال عبد العزيز الحلو منصب نائب الرئيس.
ويضم المجلس في عضويته أعضاء المجلس الرئاسي، وحكام الأقاليم، ورئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والداخلية والعدل والخارجية والمالية، إلى جانب النائب العام، ومدير الشرطة، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية.
وبحسب البيان، ستشمل مهام المجلس إعداد الاستراتيجيات الوطنية للأمن والدفاع، ووضع السياسات المتعلقة بالسلم والأمن، وتنسيق الجهود لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والشبكات الإجرامية العابرة للحدود والهجرة غير النظامية.
اقرا المزيد
كما أوكلت إليه مهمة الإشراف على تأسيس جيش وطني جديد بعقيدة عسكرية مختلفة، على أن يتشكل من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال والفصائل المسلحة المنضوية تحت ميثاق السودان التأسيسي.
وسيكون المجلس مسؤولاً كذلك عن اعتماد خطط إنشاء مؤسسات جديدة للشرطة والأمن والاستخبارات، مع منحه صلاحيات إصدار قرارات ملزمة في القضايا المرتبطة بالأمن والدفاع وحماية المدنيين.
ويأتي الإعلان في إطار تحركات تحالف "تأسيس" لترسيخ هياكل حكم موازية في المناطق التي يسيطر عليها، والتي تشمل معظم إقليم دارفور وأجزاء من ولايتي غرب كردفان وجنوب كردفان، في ظل استمرار الحرب الدائرة في السودان.