مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك، وضعت واشنطن خطاً أحمر واضحاً بشأن الوفد الإيراني، معلنة أنها لن تسمح بدخول أي شخص مرتبط بالحرس الثوري الإيراني ضمن البعثة المرافقة للمنتخب.
جاء هذا الموقف الحازم على لسان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة في مجلس النواب. وأكد روبيو أن الولايات المتحدة لا تمانع مشاركة المنتخب الإيراني نفسه، وكذلك أفراد جهازه الفني والإداري المرتبطين فعلياً بالرياضة، في البطولة.
لكنه شدد على أن "ما لن نسمح به" هو أن يضيف الفريق إلى وفده "مجموعة من الأشخاص الذين نعلم أنهم لا علاقة لهم بالرياضة ولديهم صلات بالحرس الثوري الإيراني"، متوعداً بأن واشنطن ستراقب الوضع "عن كثب".
تسلط هذه التصريحات الضوء على التحديات السياسية والأمنية المعقدة لاستضافة حدث رياضي عالمي، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته على الأراضي الأمريكية، بينما سيقيم معسكره التدريبي في المكسيك خلال البطولة. ورغم هذه التحديات، تؤكد الإدارة الأمريكية التزامها باستقبال جميع الفرق المشاركة وفق متطلبات البطولة الدولية.