وُجهت تهمة الاعتداء إلى أحمد الأحمد، المعروف في أستراليا بلقب "بطل بوندي"، بعد اتهامه بالاعتداء على والده خلال حادثة وقعت في منزل عائلي بمنطقة بانكستاون في مارس الماضي.
وقالت شرطة نيو ساوث ويلز إن التحقيق بدأ عقب تلقي بلاغ عن اعتداء مزعوم، قبل أن تُوجَّه إلى الأحمد (44 عاماً) تهمتا الاعتداء البسيط والعنف المنزلي، إضافة إلى المطاردة والترهيب، كما صدر بحقه أمر حماية يمنعه من الاقتراب من والده أو مكان إقامته وعمله لمسافة تقل عن 100 متر.
ونفى الأحمد جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً في تصريحات لهيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) أن المزاعم "غير صحيحة على الإطلاق"، وأنه لا يملك أي معلومات عن الحادثة المزعومة. ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة بانكستاون المحلية في 29 يوليو المقبل.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من تحول الأحمد إلى رمز وطني في أستراليا، إثر تدخله خلال هجوم بوندي الدامي في ديسمبر الماضي، حيث ظهر في مقاطع مصورة وهو ينتزع سلاحاً من يد المهاجم ساجد أكرم، قبل أن يتعرض لإطلاق خمس رصاصات أثناء محاولته إنقاذ الحاضرين.
وأصيب الأحمد بجروح خطيرة استدعت خضوعه لعدة عمليات جراحية، ولا تزال رصاصتان مستقرتين في ذراعه حتى اليوم، وفقاً لتصريحاته. وقد جمع له متبرعون أكثر من 2.6 مليون دولار أسترالي دعماً لعلاجه وتعافيه، كما حظي بتكريمات رسمية عدة، من بينها منحه أول مفتاح لمدينة كانتربري-بانكستاون وتكريمه كبطل محلي لعام 2026.
وتأتي القضية أيضاً في ظل خلافات عائلية متصاعدة، إذ مثل شقيقاه أمام المحكمة مؤخراً بعد اتهامهما بتهديده ومطالبته بمبالغ مالية، فيما دفعا ببراءتهما من تلك التهم.