في تحدٍ صريح لجهود الحكومة العراقية، جدّدت حركة "النجباء" رفضها القاطع لخطة "حصر السلاح" بيد الدولة، مؤكدة أن سلاحها "وجد للدفاع عن العراق"، في وقت تواصل فيه الحكومة مساعيها لنزع سلاح الفصائل التي انشقت عن "الحشد الشعبي".
أعلنت الحركة، في بيان لها، أن "موقفها لم ولن يتغير بخصوص السلاح"، في تصعيد جديد يعقّد مهمة الحكومة التي تسعى لفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة.
خطوات حكومية متسارعة
في موازاة ذلك، أعلن رئيس الحكومة علي الزيدي توصلّه لاتفاق مع فصيلي "العصائب" و"كتائب الإمام علي" لتشكيل لجنة مشتركة لتنفيذ إجراءات "حصر السلاح"، على أن تباشر عملها خلال اليومين المقبلين. كما دعا رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، جميع فصائل المقاومة إلى "الالتحاق بإخوتهم ونزع السلاح"، في محاولة لكسب تأييد أكبر لهذه الخطوة.
ترسانة خطيرة خارج القانون
يرى مراقبون أمنيون أن أخطر الترسانات لا تزال بحوزة الجماعات الرافضة لحصر السلاح، وعلى رأسها "النجباء" و"كتائب حزب الله"، مما يشكل تهديداً مستمراً لاستقرار العراق وسيادة الدولة.