أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، فرض عقوبات جديدة على شبكة تضم أفراداً وشركات وسفناً متهمة بنقل غاز البترول المسال الإيراني إلى أسواق في جنوب وشرق آسيا عبر إخفاء منشئه الحقيقي وتقديمه على أنه غاز عماني.
وذكرت الوزارة في بيان أن الشبكة استخدمت شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والصين، إلى جانب حسابات مصرفية أجنبية وأسطول بحري غير رسمي، لنقل ملايين البراميل من غاز البترول المسال الإيراني والتحايل على العقوبات الأمريكية.
ونقل البيان عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قوله إن "اقتصاد إيران يعاني من التدهور وجيشها منهك، ومن خلال برنامج الغضب الاقتصادي ستواصل وزارة الخزانة قطع العلاقات مع أسطول إيران غير الرسمي وشبكاتها المصرفية غير الرسمية ومنع وصولها إلى التجارة العالمية".
وأضاف أن العقوبات الجديدة تستهدف أيضاً شركة الصرافة الإيرانية مهرداد جرميان نيك وشركاؤه وقياداتها، بعد اتهامها بتحويل مئات الملايين من الدولارات من العملات الأجنبية لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات.
ووفقاً للوزارة، يعتمد النظام المالي الإيراني على شبكة من الوسطاء وشركات الواجهة التي تعمل خارج البلاد لإخفاء ارتباطاتها بطهران، وتسهيل تحويل الأموال الناتجة عن مبيعات النفط والبتروكيماويات، بما يسمح للنظام الإيراني وقواته المسلحة بالالتفاف على العقوبات الدولية.
كما وأكدت الوزارة أن الإجراءات الجديدة تأتي استناداً إلى الأمر التنفيذي رقم 13902، الذي يستهدف العاملين في القطاعين المالي والنفطي الإيرانيين، مشيرة إلى أنها تندرج ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها واشنطن مؤخراً ضد شبكات مصرفية موازية وشبكات لتسويق النفط الإيراني.