أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، عن رغبته بأن تكون الهجمات الإسرائيلية على حزب الله أكثر دقّة، وأكد أنه لا يطالب بإدراج الصراع في لبنان ضمن اتفاق سلام مع إيران.
وفي مقابلة بثت الأحد على شبكة "إن بي سي"، وسبق تسجيلها شن إسرائيل غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، قال ترامب: "أود أن أرى هجوما أكثر دقة على حزب الله. أعتقد أنه يجب أن يكون جراحيا بشكل أكبر".
وأضاف: "يمكننا مساعدتهم في ذلك، أو يمكننا أن نوصي سوريا. سوريا تقوم بعمل جيد جدا في إصلاح مسارها، فلديهم قائد جيد للغاية، لديهم قائد أنجز عملا رائعا في فترة زمنية قصيرة"، في إشارة إلى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع.
وأضاف الرئيس الأمريكي خلال حديثه: "أود أن أرى لبنان يعيش حياة أفضل".
وأكد أنه لا يطالب بإدراج لبنان في الاتفاق مع إيران. وقال "أعتقد أنهم يرغبون في ذلك، لكنني لا أطالب به".
واندلعت الحرب الأخيرة في الثاني من مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وردت الدولة العبرية بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، بينما ينفذ الحزب عمليات على جانبي الحدود.
ودخل وقف لإطلاق النار أعلنته الولايات المتحدة، حيز التنفيذ في 17 أبريل، لكنه لم يغير في أرض الواقع. ويتبادل الحزب وإسرائيل الاتهام بخرقه بشكل يومي.