تصاريح خاصة

خاص|| صواريخ إيران تعيد شبح الحرب.. وخبير يكشف خطورة أول تحذير خرج من العراق

خاص|| صواريخ إيران تعيد شبح الحرب.. وخبير يكشف خطورة أول تحذير خرج من العراق: أخبار

دوّت صافرات الإنذار في إسرائيل، بعدما استهدفتها إيران بصواريخ لأول مرة منذ إعلان وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي، فيما قالت طهران إن الهجوم بمثابة تحذير بعد قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت في اليوم المئة من الحرب.

وحول ما إذا كانت التطورات الأخيرة تعني استئناف الحرب، يقول الناطق الإعلامي للمجلس الوطني للمعارضة العراقية الدكتور عمر عبد العزيز لوكالة ستيب الإخبارية: "التطورات الأخيرة ترفع مستوى التوتر بشكل واضح لكنها لا تعني بالضرورة أن  حرباً شاملة ستندلع فوراً".

ويضيف: "فبحسب التقارير الصادرة أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار الهش الذي كان قائماً وذلك رداً على ضربات إسرائيلية في لبنان وقد هدد الجانبان بمزيد من الإجراءات العسكرية ما يزيد من خطر التصعيد، لكن في المقابل توجد عوامل تدفع نحو احتواء الموقف، كما أن هناك ضغوطا دولية كبيرة لمنع توسع الحرب".

ويتابع: "ما زالت قنوات التفاوض والوساطات قائمة"، مضيفا "العديد من الأطراف الإقليمية والدولية تخشى الآثار الاقتصادية والعسكرية لأي حرب واسعة في المنطقة، لذلك يمكن القول إن المنطقة تمر بمرحلة خطرة وحساسة واحتمال وقوع مواجهات عسكرية جديدة أو ضربات متبادلة أصبح أعلى مما كان عليه قبل أيام، لكن الحديث عن حرب إقليمية شاملة ما زال غير محسوم ويعتمد على ردود الفعل خلال الأيام المقبلة".

الفصائل العراقية تدخل على الخط

وتزامنا مع الهجوم الإيراني، هددت كتائب حزب الله العراقية، باستهداف القواعد الأمريكية في حال تدخلها في الاشتباك الإيراني الإسرائيلي.

يقول الناطق الإعلامي للمجلس الوطني للمعارضة العراقية تعقيبا على تهديدات هذا الفصيل: "تعكس تهديدات كتائب حزب الله العراقية باستهداف القواعد الأمريكية في حال مشاركة واشنطن بأي هجوم ضد إيران حجم الترابط بين ساحات الصراع في المنطقة، وتؤكد أن أي مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لن تبقى محصورة داخل حدود البلدين، بل قد تمتد إلى دول أخرى تضم قوات أو مصالح أمريكية".

ويزيد: "وفي المقابل فإن توسيع دائرة الصراع يحمل مخاطر كبيرة على العراق الذي يحتاج اليوم إلى الاستقرار وإبعاد أراضيه عن سياسة المحاور والصراعات الإقليمية والدولية، فالعراق ليس بحاجة إلى أن يكون ساحة لتصفية الحسابات بل إلى ترسيخ سيادته وحماية أمنه ومصالح شعبه بعيدا عن أي تصعيد قد يهدد أمنه واقتصاده ومستقبله".

هل ينقذ الزيدي العراق من تهور الفصائل؟

وحول ما إذا كانت الحكومة العراقية بقيادة الزيدي - الذي يزور واشنطن قريبا- ستتمكن هذه المرة من منع الفصائل من استهداف المصالح الأمريكية، يقول عبدالعزيز: "الجواب الواقعي هو أن قدرة الحكومة العراقية على منع أي هجمات بشكل كامل ليست مضمونة لكنها قد تكون أكبر مما كانت عليه في بعض المراحل السابقة إذا توافرت إرادة سياسية وتوافق بين القوى المؤثرة".

وبحسب الخبير السياسي فإن هناك عدة عوامل تؤثر في ذلك، منها:

إذا كانت المصالح العراقية مهددة بشكل مباشر نتيجة أي تصعيد فستمارس الحكومة ضغوطا كبيرة على الفصائل لتجنب جر العراق إلى مواجهة جديدة.

أي زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن ستجعل بغداد حريصة على إظهار قدرتها على ضبط الوضع الأمني وحماية البعثات والمصالح الأجنبية. 
 

ومضى الخبير السياسي في القول: “في المقابل إذا اندلع صراع واسع ومباشر بين الولايات المتحدة وإيران، فإن قدرة أي حكومة عراقية على ضبط جميع الأطراف قد تتراجع لأن بعض الفصائل قد تعتبر نفسها جزءاً من معادلة إقليمية أوسع تتجاوز الحسابات العراقية الداخلية”.

وختم كلامه: “لذلك من الناحية السياسية يمكن القول إن الحكومة العراقية قد تنجح في تقليل الهجمات أو تأجيلها أو احتوائها لكن ضمان منعها بالكامل يصبح أكثر صعوبة كلما اتسعت المواجهة بين واشنطن وطهران وفي النهاية يبقى العامل الحاسم هو حجم التصعيد الإقليمي ومدى التزام جميع الأطراف بإبقاء العراق خارج دائرة الصراع المباشر”.

وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، قد أعلن عن زيارة مرتقبة سيجريها إلى الولايات المتحدة على رأس وفد يضم عددا من رجال الأعمال بهدف تعزيز الشراكات بين البلدين، وبحسب مراقبين، تتجاوز زيارة الزيدي المرتقبة إلى واشنطن بعدها الاقتصادي المباشر، إذ تأتي في خضم جهود تبذلها الحكومة العراقية لمعالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وهو أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيداً في البلاد ومن أكثر المطالب الأمريكية إلحاحا.

ستيب نيوز: سامية لاوند

معلومات النشر

الكاتب: سام لاوند

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق