ماذا لو كان أقرب حلفاء الولايات المتحدة هو نفسه أكثر من يخشى قراراتها؟
تقارير استخباراتية أمريكية وتسريبات كشفت عن عمليات تجسس استهدفت مسؤولين وعسكريين أمريكيين كبار، في وقت وصل فيه التعاون العسكري بين واشنطن وتل أبيب إلى مستويات غير مسبوقة.
لكن القصة لا تتوقف عند حدود التجسس..فهل تخشى تل أبيب أن تتفاهم واشنطن مع إيران من وراء ظهرها؟ ولماذا تسعى لمعرفة كل ما يدور داخل أخطر المفاوضات في الشرق الأوسط؟
وهل تثق إسرائيل فعلاً بأمريكا، أم أنها تستعد منذ الآن لليوم الذي قد تتغير فيه موازين القوة العالمية؟