طرح الجنرال العسكري المتقاعد ورئيس معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي تيمر هيمان، اليوم الأحد، 5 سيناريوهات ترسم ملامح العلاقة المستقبلية بين اسرائيل وايران، من بينها امكانية سقوط النظام.
جنرال إسرائيلي يحدد ملامح التعامل مع إيرانوقال هيمان إن "الهدف من الاستراتيجية الجديدة لاسرائيل هو المحافظة على الإنجازات العسكرية، بعد استهداف إيران، واغتيال علماء نوويين، ومسؤولين عسكريين بارزين في إيران".وأوضح أن "العملية العسكرية ضد إيران حسنت الوضع الأمني الإسرائيلي على المدى القريب".كما أشار إلى أن "السياسة الإسرائيلية الجديدة يجب أن توازن بين القدرة على التحرك عسكريًّا ضد إيران بشكل مستمر، وإلزامها بتوقيع اتفاق نووي يفرض رقابة صارمة على أنشطتها النووية، لكن على المدى البعيد، لم يختف التهديد، وعلى إسرائيل اتباع استراتيجية جديدة تمكنها من التدخل لعرقلة أي اختراق نووي إيراني"، لافتًا إلى خمسة سيناريوهات ستتبعها إيران خلال الفترة المقبلة".وحول السيناريوهات المقبلة في إيران، قال إنها تتلخص فيما يأتي: "ستسعى إيران بموجب هذا السيناريو جاهدةً لامتلاك أسلحة نووية بأسرع وقت ممكن، وسيتحقق هذا السيناريو إذا كانت رؤية المرشد الإيراني علي خامنئي بعد الحرب تتمثل في ضرورة الوصول إلى القنبلة".وأضاف: "تمتلك إيران مواد مُخصبة بنسبة 60%، ولديها المعرفة اللازمة، وستستغرق عملية استئناف نشاطها أشهرًا عديدة، لكن في هذا السيناريو، ستُخاطر إيران بأن تصبح دولة منبوذة، وتدفع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للعمل ضدها، إلى جانب خطر نووي مباشر".ووفقا لهيمان، ستقوم إيران بموجب هذا السيناريو بتوقيع اتفاق نووي، وفي الوقت نفسه بناء قدرة نووية سرية، مضيفًا أن "منع هذا السيناريو سيكون تحديًا استخباراتيًّا وعملياتيًّا لإسرائيل وللغرب".وأردف: "يفترض بموجب هذا السيناريو عدم وجود اتفاق نووي، وفي هذه الحالة، ستُفرض عقوبات إضافية مرعبة على إيران، بما في ذلك عقوبات من مجلس الأمن، وستصبح إيران دولةً مُنهكة، مثل كوريا الشمالية".اقرا المزيد