كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، ليل الأحد، دعا خلالها طهران إلى وقف الهجمات التي تستهدف دول المنطقة.
وقال ماكرون في منشور عبر منصة إكس إنه طلب من الرئيس الإيراني "وضع حد فوري للهجمات غير المقبولة التي تشنها إيران على دول المنطقة، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلاء، بما في ذلك في لبنان والعراق".
وأضاف أن فرنسا تعمل ضمن إطار دفاعي يهدف إلى حماية مصالحها وشركائها الإقليميين وضمان حرية الملاحة، مؤكداً أن استهداف بلاده "أمر غير مقبول".
تحذير من تداعيات التصعيد في المنطقة
وأشار ماكرون إلى أن التصعيد الحالي قد يدفع المنطقة إلى مزيد من الفوضى، مع عواقب تمتد لسنوات، معتبراً أن شعوب المنطقة، بما فيها الشعب الإيراني، تدفع ثمن هذا التصعيد.
دعوة لإطار سياسي وأمني جديد
وشدد الرئيس الفرنسي على أن ضمان السلام والاستقرار يتطلب إطاراً سياسياً وأمنياً جديداً، يضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، ويتعامل مع برنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها الإقليمية.
كما دعا إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن.
مطالبة بالإفراج عن مواطنين فرنسيين
وفي ختام حديثه، حث ماكرون الرئيس الإيراني على السماح للمواطنين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس بالعودة إلى فرنسا، مؤكداً أن احتجازهما طال أكثر مما ينبغي.